Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web

المريخ

الخواص الفيزيائية ‏ ‎
 يبعد عن الشمس بحوالى 228 مليون كم ويبلغ حجمه0.14 حجم الأرض ويدور حول الشمس دورة كاملة فى 687 يوم أرضى ويدور حول محوره فى 24 ساعة و 37 دقيقة ويميل محوره على مستوى مداره بنحو 25 ْ ولذلك يشبه الأرض فله أربعة فصول على سطح المريخ ولكن طول هذه الفصول تختلف على المريخ إذ يصل طول الفصل من هذه الفصول إلى ستة أشهر تقريباً كتلته تبلغ حوالى0.11 من كتلة الأرض وتصل كثافته إلى نحو0.7 من كثافة الأرض ويبدو لنا كقرص أحمر سرعة الإنفلات لديه منخفضة أما جاذبيته فتعادل 0.38 من جاذبية الأرض

وليس للمريخ مجال مغناطيسى ويعتقد فى عدم وجود نواه ثقيلة ونظراً لبعد كوكب المريخ عن الشمس فإن سطحه يتلقى نصف ما يتلقاه سطح الأرض ولذلك فتنخفض درجة حرارة سطحه إلى 80 ْم تحت الصفر ويتجمد عندها ثانى أكسيد الكربون متحولاً لماده صلبه بيضاء تشبه الثلج. ‏ ‏ لا يعكس سطحه إلاما يقرب من 15 % فقط من ضوء الشمس الساقط عليه . ليس له أوجه متغيره مثل القمروقد أثار هذا الكوكب علماء الفلك لظهور كثير من الخطوط والعلامات على سطحه التى تتغير من فصل لآخر. فإعتقد الناس فى وجود حياه من نوع ما وأن هناك بعض الكائنات الحية

 وقد تبين من الدراسات أن درجة حرارة سطحه بالغة الإنخفاض مما يمنع بقاء الماء فى حالته السائلة مما أدى لرفض وجود القنوات التى كانوا يعتقدون فى وجودها وقد تبين أن سطحه أكثر وعوره من سطح الأرض وتنتشر التلال والهضاب والبراكين العالية ويبلغ إرتفاع هذه الجبال حداًعالياً مثل جبال أوليمبوس إذ يبلغ إرتفاعه حوالى 24 كم وهو يزيد على إرتفاع أعلى جبال الأرض وهى قمة إفرست بجبال الهملايا بنحو ثلاث مرات وهذا ما يبدو فى الصورة المقابلة التى تصور براكين المريخ وهى جبال ‏ ‏ وكذلك إتساع فوهة هذا الجبل حوالى 70 كم وهى مسافة هائلة فلا يوجد مثيل لذلك على وجه الأرض . وبينت الصور الملتقطة لسطح المريخ كثرة الأخاديد الهائلة التى ليس لها مثيل على سطح الأرض ومن المعتقد أنهذه الأخاديد هى التى بدت لعلماء الفلك على هيئة قنوات طويلة متغيرة الأشكال . وفسر العلماء وجود الأخاديد بأن كميات كبيرة من الماء كانت توجد ثم تجمدت وتحولت إلى جليد . وعندما إرتفعت درجة حرارة باطن الكوكب أدى إلى إنصهار الجليد تحت سطح التربة ونتج عن ذلك إندفاع ملايين الأطنان من الماء فقلبت التربة أثناء إندفاعها وحفرت بها هذه الأخاديد العميقة التى تشبه الأنهار

 سطح الكوكب مغطى بطبقة من الغبار الناعم برتقالى اللون ‏ ‏ للمريخ غلاف جوى رقيق يبلغ إرتفاعه 50 كم من سطحه . ويتكون هذا الغلاف من ثانى أكسيد الكربون بنسبة 95% ويحتوى على قدر ضئيل من النتروحين يصل إلى 3% من الغلاف الجوى . ‏ ‏ بالرغم أن درجة حرارة سطح كوكب المريخ تحت الصفر المئوى إلا أنه يعتقد العلماء أنه منذ نحو ثلاثة آلاف مليون سنه مضت كان الجو على سطح المريخ مشابهاً لجو الأرض. ولكن الظروف لم تستمر طويلاً خاصة تحت حرارة المريخ
لا يخلو سطح المريخ من الماء ولكنه ليس فى حالته السائلة بل يوجد على هيئة جليد مختلط بالتربة وذلك لأن بخار الماء يتحول إلى جليد مباشرة تحت الضغط المنخفض وفى درجات الحرارة المنخضة التى قد تصل إلى 86ْ تحت الصفر ‏ ‏ لوحظ أن منطقة القطب الشمالى للمريخ مغطاه بطبقة متوسطة من الجليد . وكان يعتقد أن هذا الجليد هو جليد ثانى أكسيد الكربون ولكن إتضح أن جليد ثانى أكسيد الكربون لا يتكون إلا عند درجة حرارة 80ْ تحت الصفر ‏ ولقد إستقر العلماء على أن هذا الغطاء الأبيض يتكون أساساً من الجليد الناتج من تجمد بخار الماء وأن جليد ثانى أكسيد الكربون لا يتكون فوق سطح الكوكب إلا فى فصل الشتاء ولمدة قصيرة
يحتوى الغلاف الجوى لكوكب المريخ على نسبة لا تزيدعلى 1% من غاز الأكسجين ويعتقد العلماء أن نسبة هذا الغاز فى الجو كانت أكبر من ذلك فيما مضى . ويعتقد أن منشأ غاز الأكسجين على كوكب المريخ نتيجة لإنحلال بعض جزيئات بخار الماء بتأثير الأشعة فوق البنفسجية الصادرة من الشمس . تبين من التحليل الكيميائى لعينة من تربة المريخ أنها مشابهه فى تركيبها تربة الأرض وهذه النتيجة تثبت نظرية وحدة المنشأ بين أفراد المجموعة الشمسية
 وللمريخ مجال مغناطيسى ودل ذلك على وجود مركز معدنى لهذا الكوكب . وعند تحليل تربة المريخ تبين أنها تحتوى على قدر كبير من الأكسجين يزيد على ما يوجد فى تربة الأرض .والمشهد الرائع المقابل لغروب الشمس ويبدو سطح الكوكب أسود،ويبدو خط الأفق واضح تماماً ‏
‏ - يدور حول المريخ تابعان وقد أطلق على واحد منهما إسم ( ديموس ) ومعناه الرعب والثانى ( فوبوس ) ومعناه الخوف وهما إسما أبناء إله الحرب مارس . وهذان التابعان صغيران فى الحجم ولكن شكلهما غير غير كروى ،وأطلق العلماء اسم مارس على كوكب المريخ ‏ ‏ ‏

ملاحظات على توابع المريخ
‎‎ ‏ ه
ذه الصور التقطت للتابع فوبوس. ويشير السهم الى موقع القطب الجنوبى وهى فوهة يبلغ قطرها 6.5كم .ليس لفوبوس أى شكل كروى بل شكله غير منتظم ‏‏ وتوجد أشياء كثيرة عن المريخ يهتم بها علماء الفلك بجانب وجود كائنات حية على سطحه ،مثل قمراه اللذان يتسابقان حوله وهما فوبوس وديموس ،وهما من الصغر الشديد بحيث أنه عند النظر إليهما من سطح المريخ فلهما شكل غير مألوف ،فنرى فوبوس يشرق من الغرب ،ويغرب فى الشرق ويظل فى سماء المريخ أكثر من يومين كاملين ، وقبل أن يغرب يمر بجميع أوجهه من المحاق إلى البدر الكامل مرتين