Would you like to make this site your homepage? It's fast and easy...
Yes, Please make this my home page!
|
|
 |
|
الزلازل
والأعاصير على الكواكب الاخرى |
|
|
|
بقلم: كاثي وولارد هل تحدث
الزلازل والأعاصير على الكواكب الاخرى ام أنها مقصورة على الأرض فقط؟ لكل كوكب من
كواكب النظام الشمسي نموذجه الخاص من الطقس والنشاط الزلزالي. ولنأخذ الزلازل على
سبيل المثال, حيث يمكن للزلازل أن تحدث أينما وجدت الحركة على قشرة الكوكب
إذن يمكن ظهور النشاط
الزلزالي على أي كوكب صخري صلب. وقد سبق أن رصد العلماء زلازل متوسطة الشدة على
سطح القمر. ويعتقد أيضا ان كوكب المريخ شهد, وربما لايزال يشهد (هزات مريخية)
ولايستبعد حدوث زلازل على كوكب الزهرة أيضاً, لان 90 بالمئة من سطح الزهرة تتشكل
من حجم البراكين المتدفقة, وهي إشارة إلى الحرارة والحركة الصخرية في باطن
الكوكب. والمشكلة هي أنه لا يوجد على سطح المريخ او الزهرة أية مقاييس لاستكشاف
الزلازل كتلك التي نملكها على الارض. ولكل كوكب طقسه الفريد الخاص به دوناً عن
غيره. وكما هي الحال على الارض, يتنوع الطقس من منطقة الى اخرى على بقية كواكب
المجموعة الشمسية. وبالحديث عن الاعاصير تبدو الارض متفردة في المجموعة الشمسية,
لكن كوكباً آخر هو المريخ يشهد عواصف تشبه الاعاصير القمعية, تسمى (شياطين
الرمال) وهي عبارة عن أعمدة دوامة من الرمال تظهر عادة في الصحاري. وتتشكل شياطين
الرمال عندما يرتفع الهواء المسخن بفعل أشعة الشمس من سطح حار (كأرض الصحراء) الى
أعلى, تاركاً وراءه منطقة ضغط منخفض بالقرب من سطح الأرض. وبينما تندفع تيارات
هوائية اخرى لملء الفضاء الخارجي, تتشكل أحياناً دوامة تشبه الماء الجاري بحركة
التفافية حول مصرف حوض الحمام. وتحمل دوامة الهواء معها الرمال من الصحراء,
وتلفها فوق مستوى الارض ثم ترميها في مكان مجاور. وعلى سطح المريخ توجد شياطين
رملية عملاقة فقد رصد العلماء عموداً شديد التدويم يتطاول الى ارتفاع خمسة اميال
فوق سطح المريخ. وقد تفسر هذه الرياح الدوامة الهائلة سبب وجود مايكفي لاضفاء
مسحة من اللون القرنفلي على سماء المريخ ويمكن رؤية شيطان رملي حقيقي في حالة
نشاط على الموقع التالي في شبكة الانترنت: explorezone. com/news/marsihtm. اما
بالنسبة للاعاصير العادية, فلكل من كوكبي زحل والمشتري عواصفة الدوارة الخاصة به
والتي تزيد حجما عن عواصف الارض, واحدى العواصف التي رصدت على كوكب زحل قدر حجمها
بضعف مساحة الولايات المتحدة لكن الفائز بالجائزة الكبرى فيما يتعلق بالعواصف
الكبيرة, هي البقعة الحمراء العملاقة على سطح المشتري وهي عبارة عن دينامو جوي
لايزال يجوب انحاء المشتري منذ 300 عام. والأرض بحد ذاتها يمكن ان تختفي داخل تلك
العاصفة الرهيبة التي يقدر طول قطرها بـ 300.000 ميل.