Free Web Site - Free Web Space and Site Hosting - Web Hosting - Internet Store and Ecommerce Solution Provider - High Speed Internet
Search the Web

عطارد

خصائصه الفيزيائية

 أقرب أعضاء المجموعة الشمسية إلى الشمس ،وتقترب كثافته من كثافة الأرض ،والصورة المقابلة توضح المقارنة بين كتلة الأرض وعطارد ،ونجد أن السنه على الأرض تعادل أربع سنوات من سنوات هذا الكوكب لأنه يدور دوره كاملة حول الشمس فى 88 يوم،تتغير سرعته تبعاً لقربه أو بعده عن الشمس ،يدور حول محوره ويأخذ فى دورته 59 يوم .له قلب الكوكب معدنى مشابه لتكوين قلب الأرض ،وتبين أن السطح الصخرى للكوكب ذو فوهات بركانية مشابه فى تكوينه لسطح القمر .وسطح الكوكب يتعرض كله بصفه دوريه لحرارة الشمس


أوجه عطارد

 
عطارد كبير الشبه بالقمر عند النظر بالتلسكوب ،فتظهر له عدة أوجه وهذه الأوجه بين الهلال والبدر،ثم يعود إلى الهلال مرة أخرى ،ويختفى بعد ذلك تماماً عندما يصبح بين الأرض والشمس .ولا يمكن رؤية أوجه عطارد بالعين المجردة .ويظهر للمشاهد على سطح الأرض عند الفجر أو عند الغروب فى وقت الشفق .وقد ظن المصريين قديماً أن عطارد ليس نجماً واحداً لأنه يظهر مرتين فى السماء ،وإعتبروه نجمين فأطلقوا على نجم الصباح (أبولون )نسبة إلى إله الشمس ،وأطلقوا على نجم المساء (هرمس) . ووجدت صعوبه فى مراقبةعطارد بسبب عدم وجود خلفية مظلمة له لوجوده مع الشمس فى وجه واحد من السماء ،مما يمنعه من الظهور بوضوح للعين المجردة برغم شدة تألقه


خرائط لعطارد

 بالرغم من صعوبة مراقبة هذا الكوكب بسبب درجات حرارته المتفاوته ،لكن تم وضع بعض الخرائط له فى وضح النهار ،ووضح الشبه الكبير بين عطارد والقمر فى وجود فوهات وسلاسل جبال ،ووجود القليل من السهول الواسعة المظلمة الشبيهه ببحر الأمطار القمرى ،ومن الإكتشافات الهامة وجود حقل مغناطيسى ولكنه ضعيف بالمقارنه بحقل الأرض وعطارد ليس له غلاف جوى خاص به،ولكن وجد له غلاف رقيق جداً من غاز الهيليوم .والظروف السائدة على وجه الكوكب ليست مناسبة لوجود حياه