الخواص الفيزيائية
الكوكب الثانىفى
المجموعة الشمسية قرباً للشمس ،تماثل الأرض فى الحجم،وكذلك الكتلة
وجاذبية سطحيهما متماثلة تقريباً.كثافة الزهرة أقل من كثافة
الأرض.ليس لها غلاف جوى خاص بها .المدار لها أكثر المدارات دائرية
،ولهذا يقال أن الزهرة توءم الأرض. تستغرق فى إكمال دورتها حول الشمس
225 يوم .أما زمن دورانها حول محورها فغير معلوم،ويعتقد العلماء أنه
عدة أسابيع.الضغط الجوى على الزهرة يعادل مائة مرة الضغط على
الأرض،معنى ذلك إستحالة التنفس على سطح الأرض ويحيط بها كمية من
الغيوم كثيفة وقاتمة تحول رؤية سطحها
رؤية الزهرة
تبدو للعين من أجمل الكواكب ولهذا سميت ربة الجمال فينوس،ولكن رؤيتها
بالمرقب يعكس تلك الصورة بسبب كثرة الغيوم حولها.والجزء المحيط
بالزهرة به نسبة عالية من ثانى أكسيد الكربون الذى يقوم بحجز حرارة
الشمس.سطح الزهرة صحراء من الغبار شديد الحرارة ،وتصل حرارة بعض
أماكنها 500ْم ،ولذلك لا يمكن وجود ماء على سطحها لأنه سيتبخر
لم يعرف شكل الفوهات المنتشرة على سطحها إلا بالرادار التى ظهرت أقل
عمقاً من الفوهات الموجودة بعطارد
وجد أن دورانه حول محوره بطيئة فنجده يستغرق حوالى 243 يوم ،وهى أطول
من مدة دورانه حول الشمس .لذلك يكون النهار على الزهرة أطول من السنة
،وهذا يعطينا تقويماً غامضاً.وثبت كذلك أن الزهرة تدور من الشرق
للغرب ،عكس دوران الأرض ومعظم الكواكب الأخرى .ولذلك فهى للمراقب من
سطح الأرض تشرق من الغرب. وتوصل العلماء لإيجاد صور توضح الأحزمة
المحيطة بالزهرة ،وأوضحت تلك الصور أن زمن دوران قمم الغيوم لا
يتجاوز أربعة أيام .ووجد عن طريق تلك الصور أن سطح الزهرة مغطى بصخور
ملساء .وتبين أن طبقة الغيوم تنتهى على إرتفاع 30كم وبسبب تلك الغيوم
والحرارة الشديدة يظل إلى الآن غموض الزهرة لم يكتشف بعد
أوجه الزهرة
للزهرة أوجه مثل القمر ،فعندما تكون بين الأرض والشمس فان ما نراه
منها الجانب المظلم فلا نراها فتكون فى المحاق،وتظهر فى البدر عندما
تكون على أبعد مسافة من الأرض أى وراء الشمس وبين هذين الموضعين تتخذ
أوجه مختلفة مبتدئة بالهلال إلى البدر